Skip to main content

رسائل الشريف المرتضى — Page 359

Contributors:

P.359
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله . المسألة الأولى
[ معنى توصيف الله تعالى بالإدراك ] في نفي كون الله مدركا ، قال الذاهبون إلى ذلك : لو كان له سبحانه مثل صفة المدرك منا لم تقتضيها ( 1 ) إلا كونه تعالى حيا ، كما أن ذلك هو المقتضي لها فينا ، ولم يخل من أن يقتضي ذلك بشرط الحاسة وإعمال محل الحياة ، أو من ( 2 ) غيرهما . والأول مستحيل على الله عز وجل ، فيستحيل باستحالته عليه الادراك . والثاني يقتضي أن يصح إدراكنا المدركات من غير أن نعمل محل الحياة
Footnote
( 1 ) ظ : لم تقض . ( 2 ) الظاهر زيادة ( من ) .
رسائل الشريف المرتضى — Page 359 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني