عبد ربه ج 2 / 403 - 404 ط لجنة التأليف والنشر وج 1 ص 167 ط آخر .
( 876 ) عن علي ( ع ) : " قال جاء النبي أناس من قريش فقالوا : يا محمد
إنا جيرانك وحلفاؤك وأن ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا
رغبة في الفقه إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فأرددهم إلينا ، فقال لأبي بكر : ما
تقول ؟ قال : صدقوا أنهم جيرانك . قال : فتغير وجه النبي صلى الله عليه
( وآله ) وسلم ثم قال : لعمر ما تقول ؟ قال : صدقوا أنهم لجيرانك وحلفاؤك ،
فتغير وجه النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا معشر قريش ، والله
ليبعثن الله عليكم رجلا قد امتحن الله قلبه بالإيمان فيضربكم على الدين فقال :
أبو بكر : أنا يا رسول الله ، قال : لا قال : عمر أنا يا رسول الله ، قالا لا ،
ولكن الذي يخصف النعم وكان أعطى عليا نعله يخصفها " .
يوجد في : خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 11 ط التقدم العلمية بمصر
وص 68 - 69 ط الحيدرية وص 19 ط بيروت ، مسند أحمد بن حنبل ج 2
ص 338 ح 1335 بسند صحيح .
ذكر إلى تغير وجه النبي عند قول عمر . ط دار المعارف بمصر ، كنز العمال
ج 15 / 112 ح 317 و 434 ط 2 بحيدر آباد .
وقريب منه يوجد في : ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق
لابن عساكر الشافعي ج 2 ص 366 ح 866 ، فرائد السمطين ج 1 / 162
ح 124 .
( 877 ) الموارد التي لم يتعبد الصحابة فيها بالنصوص :
راجع في ذلك : كتاب النص والاجتهاد لشرف الدين طبع عدة طبعات ،
الفصول المهمة للإمام شرف الدين أيضا ص 44 - 130 ط 5 بمطبعة النعمان ،
الغدير للأميني ج 6 .
( 878 ) قول الرسول ( ص ) " من أطاعني فقد أطاع الله . . . " .
تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم ( 568 ) وتقدم كون طاعة علي
سبيل النجاة في تتمة المراجعات — صفحة 271
مساهمون: حسين الراضي
ص٢٧١