الأثير ج 2 ص 320 .
رزية يوم الخميس بلفظ ثالث للبخاري .
" عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وجعه
قال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر : إن النبي صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وأكثر اللفظ
قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل
الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وبين كتابه " .
يوجد في صحيح البخاري كتاب العلم باب كتابة العلم ج 1 ص 37 أفست
دار الفكر على ط استانبول وج 1 ص 39 ط مطابع الشعب وج 1 ص 14 ط بمبي
بالهند وج 1 ص 32 ط دار إحياء الكتب وج 1 ص 22 ط المعاهد وج 1 ص 22 ط
الشرفية وج 1 ص 38 ط محمد علي صبيح وج 1 ص 28 ط الفجالة وج 1 ص 20 -
21 ط الميمنية بمصر .
رزية يوم الخميس بلفظ رابع للبخاري :
" قال ابن عباس : يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم وجعه فقال : ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا
فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون
عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ، وأوصاهم بثلاث : قال :
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ،
وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها " .
يوجد في : صحيح البخاري كتاب النبي إلى كسرى وقيصر باب مرض
النبي ووفاته ج 5 ص 137 أفست دار الفكر على ط استانبول وج 6 ص 11 ط
مطابع الشعب وج 5 ص 40 ط بمبي بالهند وج 3 ص 66 ط المطبعة الخيرية ،
تاريخ الطبري ج 3 ص 192 - 193 .
رزية يوم الخميس بلفظ خامس للبخاري :
" سعيد بن جبير سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول يوم الخميس وما
سبيل النجاة في تتمة المراجعات — صفحة 265
مساهمون: حسين الراضي
ص٢٦٥