( 765 ) لا يؤدي عن الرسول ( ص ) إلا علي .
تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم ( 565 ) وزيادة على ذلك راجع : علي بن
أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ص 222 ح 268 و 272 و 273 و 274 ، ترجمة الإمام
علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 1 / 85 ح 137 ، الدقائق
للمناوي ص 170 بدون ذكر الطبع .
( 766 ) صحيح البخاري ج 3 / 186 ط دار الفكر .
( 767 ) عائشة لم تكن أفضل أزواج النبي ( ص ) : فإنها قالت : " ذكر
رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خديجة ذات يوم فتناولتها فقلت عجوز
كذا وكذا قد أبدلك بها الله خيرا منها قال ( ص ) : ما أبدلني الله خيرا منها لقد
آمنت بي حين كفر بي الناس وصدقتني حين كذبني الناس وأشركتني في مالها حين
حرمني الناس ورزقني الله ولدها وحرمني ولد غيرها " .
الإستيعاب لابن عبد البر المالكي مطبوع بهامش الإصابة ج 4
ص 287 .
وقريب منه جدا في : إسعاف الراغبين للصبان الشافعي مطبوع بهامش
نور الأبصار ص 85 ط العثمانية وص 90 ط السعيدية بمصر .
( 768 ) عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها فذكرها يوما من
الأيام فأدركتني الغيرة فقلت : هل كانت إلا عجوزا فقد أبدلك الله خيرا منها ،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ، ثم قال : لا والله ما أبدلني خيرا منها
آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني في مالها إذ حرمني الناس
ورزقني الله منها أولادا إذ حرمني أولاد النساء " .
يوجد في : الإستيعاب لابن عبد البر المالكي مطبوع بهامش الإصابة ج 4 /
286 - 287 ، مسند أحمد بن حنبل ج 6 / 117 ط الميمنية بمصر ، أحاديث أم
المؤمنين عائشة للسيد العسكري القسم الأول ص 25 ، الإصابة لابن حجر
سبيل النجاة في تتمة المراجعات — صفحة 237
مساهمون: حسين الراضي
ص٢٣٧