احتجاج الإمام الحسين ( ع ) بحديث الغدير :
( 636 ) راجع كتاب سليم بن قيس الهلالي التابعي المتوفي سنة ( 90 ه )
ص 206 - 209 ط النجف ، الغدير للعلامة الأميني ج 1 / 198 .
( 637 ) عيد الغدير عند العترة الطاهرة وشيعتهم :
تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي من أهل القرن الثالث ص 12
ط الحيدرية ، الكافي لثقة الاسلام الكليني ج 4 / 148 ح 1
وص 149 ح 3 ط الجديد بطهران ، مطالب السؤول
لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 44 ط النجف ، بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج
37 / 109 باب 52 ح 2 و 40 و 46 و 53 و 54 وج 98 / 298 باب 4 ح 1 و 6
ط الجديد وج 97 / 110 باب ( 60 ) ح 2 و 3 و 4 و 5 و 7 و 8 و 9 ط الجديد في
طهران ، أمالي الصدوق ص 111 ، الخصال للشيخ الصدوق ص 240 ، ثواب
الأعمال للصدوق ص 74 .
عيد الغدير في الاسلام
إن عيد الغدير لم يختص بشيعة أهل البيت بل اتخذه أكثر المسلمين عيدا لهم
في الأزمنة المتقادمة . ففي كتاب الغدير للعلامة الأميني ج 1 / 267 نقله عن :
الآثار الباقية في القرون الخالية للبيروني ص 334 ، مطالب السؤول لابن طلحة
الشافعي ج 1 / 44 ط النجف ، وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 / 60 ترجمة
المستعلى بن المنتصر وج 2 / 223 في ترجمة المستنصر بالله العبيدي .
فضل صوم عيد الغدير :
" عن أبي هريرة قال من صام يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة كتب الله له
صيام ستين شهرا ( سنة ) وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي ( ص ) بيد علي صلوات
الله عليه وآله فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
وانصر من نصره . فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب
أصبحت مولاي ومولى كل مسلم "
هذا يوجد في : ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن
سبيل النجاة في تتمة المراجعات — صفحة 192
مساهمون: حسين الراضي
ص١٩٢