الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد
علي ، فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من
عاداه . . . الحديث " .
يوجد في : خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 93 ط الحيدرية وص 21
ط التقدم بمصر وص 35 ط بيروت ، المناقب للخوارزمي الحنفي ص 93 ط
الحيدرية ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 32 ط إسلامبول و 36 ط
الحيدرية ، الغدير للأميني ج 1 / 30 ، كنز العمال للمتقي الهندي ج 15 / 91
ح 255 ط 2 ، عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين ج 1 / 117 و 121 و 144
و 152 و 161 .
( 617 ) أخرجه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ
دمشق ج 2 / 42 ح 543 .
( 618 ) خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي ص 93 ط الحيدرية
وص 35 ط بيروت ، صحيح مسلم ج 2 / 362 ط عيسى الحلبي بمصر وج 7 /
122 ط محمد علي صبيح بمصر وج 7 / 123 ط المكتبة التجارية في بيروت
وقد اختصر الحديث ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن
عساكر ج 2 / 36 ح 534 ، أنساب الأشراف للبلاذري ج 2 / 315 ، عبقات
الأنوار ( حديث الثقلين ) ج 1 / 122 و 125 و 132 و 159 و 177 و 212 ،
المناقب للخوارزمي ص 93 ، كنز العمال ج 5 / 91 .
( 619 ) حديث الغدير : برواية الصحابي البراء بن عازب :
" قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر ،
فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم ، تحت شجرتين ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله
عنه تعالى ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا :
بلى . قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال :
فأخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد
من عاداه ، قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب
سبيل النجاة في تتمة المراجعات — صفحة 175
مساهمون: حسين الراضي
ص١٧٥