وعليك بمجالسة أهل الدّين ، فإنّ فيها شرف الدّنيا والآخرة ( 7 ) .
وعليك بحسن الخلق ، فإنّه يبلغ بصاحبه درجة الصّائم القائم ( 8 ) ( 9 ) .
وإنّ العمل الصّالح يسبق صاحبه إلى الجنّة ، فيمهّد له كما يمهّد الدار ( 10 ) خادمه ، وهو قوله عزّ وجلّ :
( ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون ) ( 11 ) ( 12 ) .
هامش
1 - ليس في « أ » .
2 - « أقال » ج ، د .
3 - عنه الوسائل : 17 / 387 - أبواب آداب التجارة - ب 3 ح 4 ، وفي ص 386 ح 2 عن الكافي : 5 / 153 ح 16 ، والفقيه : 3 / 122 ح 22 ،
ومصادقة الاخوان : 72 ح 1 ، والتهذيب : 7 / 8 ح 26 مثله .
4 - « وعليك » ج .
5 - « الفزع » أ ، د .
6 - الكافي : 2 / 658 ح 2 مثله ، وفي ح 3 نحوه ، وفي ثواب الأعمال : 224 صدر ح 1 مثله ، عنهما الوسائل : 12 / 99 - أبواب
أحكام العشرة - ب 67 ح 9 - ح 11 . وفي الجعفريات : 197 مثله ، عنه المستدرك : 8 / 391 ح 3 .
7 - ثواب الأعمال : 160 ح 1 مثله .
8 - ليس في « ب » .
9 - الكافي : 2 / 103 ح 18 مثله ، وفي ص 100 ح 5 ، وصحيفة الرضا - عليه السلام - : 225 ح 110 ، وعيون أخبار الرضا - عليه السلام
- : 2 / 36 ح 97 بمعناه ، عنها الوسائل : 12 / 148 - أبواب أحكام العشرة - ضمن ب 104 ، وفي البحار : 71 / 386 ح 32 عن
الصحيفة ، والعيون .
10 - « لأحد » أ ، د .
11 - الروم : 44 .
12 - أمالي المفيد : 195 ح 26 باختلاف يسير ، عنه البحار : 71 / 185 ذيل ح 46 .