( حدثنا )
إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن رافع ، وعبد بن حميد ،
قال ابن رافع ، نا وقال الآخرون : أنا عبد الرزاق ، قال : أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ،
عن عائشة أن فاطمة الزهراء والعباس عليهما السلام ) أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما
أبو بكر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث .
" صحيح مسلم " ( 2 / 92 ) باب حكم الفئ من كتاب الجهاد
هامش
* وفي رواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق قال : قلت له : لم لم يأخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فدك لما ولي الناس
ولأي علة تركها ؟ فقال : لأن الظالم والمظلوم كانا قدما على الله عز وجل ، وأثاب الله المظلوم ، وعاقب الظالم ، فكره
أن يسترجع شيئا قد عاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب " وفي رواية أبي الحسن الفضال قال : سألت عن أمير
المؤمنين عليه السلام لم لم يسترجع فدكا لما ولي الناس ؟ فقال : لأنا أهل بيت
لا نأخذ حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا "
وفي رواية إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له : لأي علة ترك علي بن أبي طالب عليه السلام فدك لما ولي
الناس ؟ فقال : للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله لما فتح مكة وقد باع عقيل بن أبي طالب داره فقيل له : يا رسول الله ألا ترجع
إلى دارك ؟ فقال صلى الله عليه وآله : وهل ترك عقيل لنا دارا إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما ، فلذلك لم يسترجع فدك لما ولي "