" فقال أصحابه يا رسول الله انتجيت عليا من بيننا وهو أحدثنا سنا ؟ الرابع منصور بن حازم .
" فقال الناس أبو بكر وعمر : انتجاه دون الناس ؟ الرابع جابر
" فقال كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة الثاني أبو عبد الله الصادق ( ع )
" فقال أبو بكر : يا علي لعل الله ونبيه صلى الله عليه وسلم سخطا علي الثاني ابن عباس
" فقالت الأنصار لا نبايع إلا عليا الثاني ابن عباس
" فقالت فاطمة : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول الله الثاني
" فقلت : أين الناس ؟ فقيل في سقيفة بني ساعدة صاروا إلى الأنصار الأول أبو ذويب
" فقام رجل من بني أمية فقال له : اعدل يا رسول الله الثاني أبو سعيد الخدري
" فضرب بهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما عوضا مما حرم عليه الثاني علي عليه السلام .
" فعوضه سهما من الخمس عوضا مما حرم عليه الثاني علي عليه السلام
" فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين الثالث / الرابع أم سلمة .
" في بيتي نزلت هذه الآية فأرسل رسول الله ( ص ) إلى علي وفاطمة . . . الثالث / الرابع أم سلمة .
" فظهر رجوع أهل البيت النبوي إلى خديجة دون غيرها الثالث / الرابع ابن حجر .
" فكنت فيمن كتم فذهب بصري . الأول زيد بن أرقم .
" فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه بقتل الحسين عليه السلام الرابع ابن كثير .
" فلما توفيت فجاء نساء رسول الله ( ص ) كلهن في العز إلى بني هاشم إلا عائشة الأول
" فلما فرغ أبو بكر من البيعة رجع إلى المسجد فقد ( فقعد ) على المنبر الأول
" فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر الثاني بريدة
" فلما ماتت فاطمة الزهراء ( ع ) قال علي : هذا الركن الثاني الرابع جابر
" فلما سمع القوم صوتها وبكاؤها انصرفوا باكين الثاني " فلما أصبح عرض على
" علي فلم يوافقه على بعض الشروط الثاني " فلا يبغضني مؤمن ولا يحبني منافق أبدا " الرابع علي عليه السلام .
المنتخب من الصحاح الستة — صفحة 275
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٧٥