حدثنا الحسن بن علي ، وابن بشار ، قالا : ثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا إسرائيل
عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة .
أنها قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا . وقال الحسن : حديثا وكلاما ولم يذكر الحسن السمت والهدى برسول الله صلى الله عليه وسلم من
فاطمة ( الزهراء ) كرم الله وجهها إذا دخلت عليه قام إليها ، فأخذ بيدها وقبلها ،
وأجلسها في مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها
أخرجه أبو داود في ( 2 / 345 ) باب ما جاء في القيام من كتاب الآداب .
هامش
* وفي رواية عنها أيضا أنها قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا وحديثا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة .
الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت : وكانت إذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليها تعظيما لها فقبلها وأجلسها في مجلسه .
وكان يقبلها في فمها ويطلب منها أن تخرج لسانها ليمصه ، ويؤخذ من الحديث تفضيلها على جميع النساء ، والحديث بظاهره
يدل على أنها أفضل النساء مطلقا حتى من خديجة وعائشة ومريم وآسية " وكذا في " المرقاة " ( 11 / 373 )
وفي " السراج المنير " ( 1 / 31 ) والحديث أخرجه الترمذي ( / ) ومر بيانه في الفصل الرابع .
وفي رواية جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه وإن الله تعالى جعل ذريتي في
صلب علي بن أبي طالب عليه السلام " وفي الباب عن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم
ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم " وفي الباب عن فاطمة الكبرى قالت : : قال رسول الله ( ص ) " كل بني أم ينتمون
إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم " رواهما الطبراني في " الكبير " ( 3 / 44 برقم 32 2631 )
وفي رواية أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله : قال : إذا كان يوم القيامة قيل ، يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد فتمر
وعليها ريطتان خضراوان أو حمراوان " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 400 ) والحاكم ( 3 / )
وفي حديث سئل الصادق عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في فاطمة : " إنها سيدة نساء العالمين أهي سيدة نساء عالمها ؟ فقال : ذاك
مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين " أخرجه الصدوق في " معاني الأخبار " ص / 107