( حدثنا ) سفيان بن وكيع ، نا يحيى بن آدم ، نا عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان
الثوري ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن علي بن علقمة الأنماري ، عن علي بن
أبي طالب قال : لما نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة .
قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " ما ترى دينار " قلت : لا يطيقونه قال : فنصف دينار قلت : لا يطيقونه ،
قال : فكم قلت شعيرة قال : إنك لزهيد ، قال : فنزلت أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم
صدقات الآية قال : فبي خفف الله عن هذه الأمة "
أخرجه الترمذي في ( 4 / 195 ) باب تفسير سورة المجادلة كتاب التفسير .
هامش
* وفي رواية عند النسائي عن علي قال : لما أنزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " مرهم أن يتصدقوا " قال : بكم يا رسول الله ؟ قال : " بدينار " قال : لا يطيقون قال : " فنصف
دينار " قال : لا يطيقون . قال : " فبكم ؟ " قال : بشعيرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنك لزهيد " قال : فأنزل
الله تعالى : " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم وكان علي يقول : بي خفف عن هذه الأمة " أخرجه في "
الخصائص " ص / 161 برقم 152 وابن أبي شيبة ( 12 / 81 ) وابن جرير في " جامع البيان " ( 28 / 12 )
وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول : ديني دين رسول الله صلى الله عليه وآله وحسبي حسب رسول الله صلى الله عليه وآله فمن تناول ديني فقد
تناول دين رسول الله صلى الله عليه وآله وحسبه " أخرجه الصدوق في " الأمالي " ص / 415 ، والمفيد في " الأمالي " ص / 88
وفي رواية محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن سلمة بن كهيل يروي في علي أشياء كثيرة قال : ما هي ؟ قلت : حدثني أن
رسول الله ( ص ) كان محاصرا أهل الطائف وأنه خلا بعلي عليه السلام يوما ، فقال رجل من أصحابه عجبا لما نحن فيه من الشدة وأنه يناجي
هذا الغلام منذ اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنا بمناجيه إنما يناجي ربه " فقال أبو عبد الله عليه السلام : نعم إنما هذه أشياء
يعرف بعضها من بعض . أخرجه المفيد في " الإختصاص " ص / 327
وفي رواية حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغني أن الله تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام فقال : أجل قد
كانت بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل عليه السلام وقال : إن الله علم رسوله الحرام والحلال والتأويل فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليا ذلك كله . أخرجه المفيد في " الإختصاص " ص / 278
وفي رواية ابن عمر عند ابن مردويه قال : ثلاث كن لعلي كرم الله وجهه لو كان لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم تزويجه فاطمة ،
وإعطاءه الراية وآية النجوى