( حدثنا ) محمود بن غيلان ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا سفيان ، عن زبيد ، عن
شهر بن حوشب ، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة
الزهراء عليهم السلام ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا " فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : " إنك على خير "
رواه الترمذي في ( 4 / 362 ) هذا حديث حسن صحيح
وفي الباب عن أنس وعمر بن أبي سلمة وأبي الحمراء
هامش
* وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، إنا أهل بيت قد أذهب الله عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن " رواه
الديلمي في " مسند الفردوس " جلد 1 : صفحة 54 ، الحديث 144
وفي حديث ابن عباس مرفوعا في قوله تعالى ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
: " وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله تعالى ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله ( إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب " رواه الطبراني جلد / 12
صفحة / 104 والبيهقي في " دلائل النبوة " وعنهما السيوطي في " الدر المنثور " ( 5 / 199 )
وفي حديث الإمام الحسن بن علي عليه السلام أنه قال : " من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وسلم ثم تلا هذه الآية (
واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ) ثم أخذ في كتاب الله فقال : أنا ابن البشير النذير ، وأنا ابن النبي ،
وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم وولايتهم ، فقال : فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ،
( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 3 / 88 ) والحاكم ( 3 / 172 )
وفي رواية المغيرة الهاشمي : " يا بني هاشم إياكم والصدقة لا تعملوا عليها فإنها لا تصلح لكم وإنما هي أوساخ الناس " رواه الديلمي ( 5 / 295 )
وفي رواية أم سلمة تقول : نزلت هذه الآية في بيتي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قالت : وفي
البيت سبعة رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم قالت : " وأنا على الباب فقلت
يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : " إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وآله " وما قال : إنك من أهل البيت " وفي رواية
عائشة أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وآله دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " رواهما الصدوق في " الأمالي " ص / 473 .
وقال ابن تيمية : وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم أدخلهما ( الحسن والحسين ) مع أبويهما تحت الكساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب
عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وأنه دعاهما في المباهلة وفضائلهما كثيرة وهما من إجلاء سادات المؤمنين ، وكذا في " منهاج السنة " ( 2 / 121 )