خلاد بن أسلم البغدادي ، نا محمد بن مصعب ، نا الأوزاعي ، عن
أبي عمار ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، ، واصطفى من ولد إسماعيل بني
كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني
من بني هاشم " أخرجه الترمذي ( 4 / 292 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح .
هامش
* وفي رواية عائشة أم المؤمنين مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم : " قال لي جبريل : يا محمد قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم
أجد رجلا أفضل من محمد وقلبت مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم " رواه الديلمي ( 3 / 187 )
برقم 4156 ، وفي رواية أنس بن مالك " بنو هاشم خير البرية وخير العرب " رواه الديلمي ( 2 / 29 برقم 2180 ) وفي حديث
عبد الله بن الزبير عند الديلمي ( 2 / 360 برقم 3607 ) : " شر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيف وثقيف " وفي الباب عن عمران
ابن حصين أيضا رواه الطبراني ، وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فإن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط وحبيب
ابن مسلمة وابن أبي سرح والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن أنا أعرف بهم منكم صحبتهم أطفالا وصحبتهم رجالا ،
فكانوا شر أطفال وشر رجال " رواه ابن جرير في " تاريخه " وعنه ابن كثير في " تاريخه " ( 7 / 274 ) وكذا في " تاريخ
ابن الأثير " ( 3 / ) كما مر في الفصل الثاني .
وفي حديث أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : " وثلاثة هم شرار الخلق ابتلي بهم خيار الخلق : أبو سفيان أحدهم قاتل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاداه ومعاوية قاتل عليا وعاداه ، ويزيد بن معاوية لعنه الله قاتل الحسين بن علي وعاداه حتى قتله "
رواه الكليني في " الروضة " ص / 189 برقم 311 وفي رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عند الديلمي
( 3 ص / 626 ) : " من لم يعرف حق عترتي فهو لإحدى ثلاث أما منافق ، وأما لزنية ، وأما امرؤ حملت به أمه بغير طهر "
وفي حديث الضحاك بن مزاحم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : " نحن أهل بيت طهرهم الله ونحن شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف
الملائكة بيت الرحمة ومعدن العلم " رواه ابن جرير وفي هذا الباب عن الإمام الحسن بن علي رواه " الحاكم والطبراني وغيرهما