( حدثنا )
إبراهيم ابن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : حدثنا أبي ،
عن هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال : " ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة إقرؤا إن شئتم "
" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم "
" فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني
فأنا مولاه "
( متفق عليه )
أخرجه البخاري في ( 2 / 705 ) الجزء / 19 باب تفسير سورة الأحزاب من كتاب التفسير
هامش
وفي حديث ابن مسعود قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي وهو يقول : " هذا ولي وأنا وليه واليت من والى وعاديت من
عادى " رواه الطبراني في " الأوسط " ( 3 / 100 برقم 2204 ) والنسائي في " الخصائص " ص / 114 .
وفي رواية عبيد العبسي قال : دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني أنه شهد عليا كرم الله وجهه في الرحبة قال : أنشد الله
رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم إلا من قد رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث
أخذ بيده يقول : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأنصر من نصره واخذل من خذله " فقام إلا ثلاثة لم يقوموا
فدعا عليهم فأصابتهم دعوته . أخرجه أحمد ( 1 / 119 )
وفي حديث : صعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فتغيرت وجنتاه والتمع لونه ثم أقبل بوجهه فقال : " يا معشر المسلمين :
إني إنما بعثت أنا والساعة كهاتين " قال : ثم ضم السباحتين ثم قال : " يا معشر المسلمين أن أفضل الهدى هدى محمد
وخير الحديث كتاب الله ، وشر الأمور محدثاتها ، ألا وكل بدعة ضلالة ، ألا وكل ضلالة ففي النار ، أيها الناس من ترك مالا
فلأهله ولورثته ، ومن ترك كلا أو ضياعا فعلي وإلي ، أخرجه المفيد في " الأمالي " ص / 188 .
وفي رواية أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إن على ظهر الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا
وأنا أولى به ، فأيكم ما ترك دينا أو ضياعا فليدع إلي ، فأنا وليه وأيكم ما ترك مالا فلعصبته ما كان " أخرجه الخطيب
أبو يعلى ( 7 / 14 برقم 6282 ) وفي رواية وهب بن حمزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقل في علي بن أبي طالب
فإنه أولى الناس بكم بعدي " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 136 ) وعنه الهيثمي في " الزوائد " ( 9 / 509 )