( حدثنا ) عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا سفيان ، عن
حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال عمر : أقرأنا أبي وأقضانا علي
وإنا لندع من قول أبي وذاك إن أبيا يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال
الله : ما ننسخ من آية أو ننسها .
أخرجه البخاري في باب 7 من كتاب التفسير ( 2 / 644 ) الجزء / 18
هامش
* وفي حديث أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله والناس حبا وتعظيما لأهل لا إله إلا
الله " أخرجه الديلمي ( 3 / 64 برقم 4180 ) وفي رواية أبي ذر الغفاري مرفوعا : " علي باقر ؟ علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي
حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة ومودته عبادة " أخرجه الديلمي ( 3 / 65 برقم 4181 ) وفي حديث جابر بن عبد الله :
" أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب " أخرجه الحاكم ( 3 / )
والخطيب ( 11 / 49 ، 204 ) والديلمي ( 1 / 44 برقم 106 ) وفيه فمن أراد المدينة فيأت الباب " والحديث حسن صحيح
وفي حديث ابن مسعود عند الديلمي ( 3 / 227 ) برقم 4666 ) قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطى علي تسعة والناس جزأ واحدا
وفي الباب عن ابن عباس قال : والله لقد أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شارككم في العشر
العاشر ، أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 40 )
وفي حديث سلمان الفارسي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب " أخرجه الديلمي .
وفي حديث جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " علي عيبة علمي "
وفي حديث أبي أمامة يقول : كان علي عليه السلام إذا قال شيئا لم نشك فيه وذلك إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خازن سري
بعدي علي " وفي حديث سلمان عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " أقضى أمتي وأعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب " رواهما الصدوق في
" الأمالي " ص / 548 ) وفي حديث معقل بن يسار قال : وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال لي : " هل لك في فاطمة ؟
يعني ابنته قلت : نعم . فقام متوكئا علي فقال : " أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأحلمهم حلما " أخرجه
الطبراني في " الكبير " ( 20 / 229 برقم 538 ) وأحمد ( 5 / 26 ) بمعناه والهيثمي ( 9 / 101 ) وقال ابن كثير : ثبت ؟ من غير وجه
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إنه صعد منبر الكوفة فقال : لا تسألوني عن آية في كتاب الله ولا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبأتكم بذلك
تفسير ابن كثير ( 4 / 231 )