عنقه ، ومن حجّ حجّتين لم يزل في خير حتّى يموت ، ومن حجّ ثلاث حجج متوالية ثمّ حجّ أو لم يحجّ فهو بمنزلة مدمن الحجّ » « 1 » .
وقال الباقر عليه السّلام : « الحاجّ والمعتمر وفد اللَّه إن سألوه أعطاهم ، وإن دعوه أجابهم ، وإن شفعوا شفّعهم ، وإن سكتوا ابتدأهم ، ويعوّضون بالدرهم ألف ألف درهم » « 2 » . وقال عليه السّلام : « ليس في ترك الحجّ خيرة » « 3 » .
وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لا يحالف الفقر والحمّى مدمن الحجّ والعمرة » « 4 » .
فصل : والحجّ والعمرة يحصل بهما الصحّة من المرض والفقر ؛
لما تقدّم .
وقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم ، وتتّسع أرزاقكم ، وتكفوا مؤونات عيالاتكم » وقال : « والحاجّ مغفور له وموجوب له الجنّة ، ومستأنف له « 5 » العمل ومحفوظ في أهله وماله » « 6 » .
فصل : والدعاء في تلك المواطن مستجاب ؛
لأنّه محلّ الرحمة والإجابة ، قال الرضا عليه السّلام : « ما وقف أحد بتلك الجبال إلَّا استجيب له ، فأمّا المؤمنون
هامش
« 1 » الفقيه 2 : 139 الحديث 603 ، الوسائل 8 : 90 الباب 45 من أبواب وجوب الحجّ الحديث 13 .
« 2 » الكافي 4 : 255 الحديث 14 ، التهذيب 5 : 24 الحديث 71 ، الوسائل 8 : 68 الباب 38 من أبواب وجوب الحجّ الحديث 15 . وفيه : « ألف درهم » ، وفي الجميع : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام .
« 3 » الكافي 4 : 270 الحديث 2 ، الوسائل 8 : 97 الباب 47 من أبواب وجوب الحجّ الحديث 4 .
« 4 » الكافي 4 : 254 الحديث 8 ، الوسائل 8 : 95 الباب 46 من أبواب وجوب الحجّ الحديث 2 . قال في هامش الكافي : لا يحالف بالحاء المهملة ، أي : لا يلازمه فقر ، وفي بعض النسخ : بالخاء المعجمة ، أي :
لا يأتيه .
« 5 » أكثر النسخ : « به » مكان « له » .
« 6 » الكافي 4 : 252 الحديث 1 ، الوسائل 8 : 5 الباب 1 من أبواب وجوب الحجّ الحديث 7 ، في المصادر :
وتكفون ، بدل : وتكفوا .