يضطرّ إليه ، لأنّه نوع من حكم على الغائب ، فلا يتولَّاه غير من ذكرنا « 1 » . « 1 » ص وش : ذكرناه .
منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحه 588پدیدآورندگان: العلامة الحليص۵۸۸يضطرّ إليه ، لأنّه نوع من حكم على الغائب ، فلا يتولَّاه غير من ذكرنا « 1 » .پاورقی« 1 » ص وش : ذكرناه .صفحات این کتاب۱…۵۸۵۵۸۶۵۸۷۵۸۸صفحه قبل→۵۸۸