مؤمن قطَّ خير الدنيا والآخرة إلَّا بحسن ظنّه « 1 » با لله ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، وا لله الذي لا إله إلَّا هو لا يعذّب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلَّا بسوء ظنّه با لله « 2 » ، وتقصيره من رجائه لله ، وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين ، وا لله الذي لا إله إلَّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن با لله إلَّا كان الله عزّ وجلّ عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ الله كريم بيده الخيرات « 3 » ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثمَّ يخلف ظنّه ورجاءه له ، فأحسنوا با لله الظنّ وارغبوا إليه » « 4 » .
مسألة : و « 5 » يستحبّ عيادة المريض
بالإجماع . روى الجمهور عن البراء قال : أمرنا النبيّ صلَّى الله عليه وآله باتّباع الجنائز ، وعيادة المريض « 6 » . « 7 » وعن عليّ عليه السلام أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله قال : « ما من رجل يعود مريضا ممسيا « 8 » إلَّا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى [ يصبح ] « 9 » » « 10 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه ابن بابويه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« ضمنت لستّة الجنّة : رجل خرج بصدقة فمات فله الجنّة ، ورجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنّة ، ورجل خرج مجاهدا في سبيل الله فمات فله الجنّة ، ورجل خرج حاجّا فمات فله
هامش
« 1 » م وغ : الظنّ .
« 2 » ح ، ق وخا بزيادة : عزّ وجلّ .
« 3 » م : الخير ، كما في الوسائل .
« 4 » الكافي 2 : 71 الحديث 2 ، الوسائل 11 : 181 الباب 16 من أبواب جهاد النفس الحديث 3 .
« 5 » لا توجد في غ وف .
« 6 » غ : المرضى .
« 7 » صحيح البخاريّ 2 : 90 ، سنن الترمذيّ 5 : 117 الحديث 2809 ، مسند أحمد 4 : 299 ، سنن البيهقيّ 3 :
386 .
« 8 » خا ، ح وق : مساء .
« 9 » في النسخ : يمسي ، وما أثبتناه من المصادر .
« 10 » سنن أبي داود 3 : 185 الحديث 3098 ، سنن ابن ماجة 1 : 463 الحديث 1442 ، سنن الترمذيّ 3 : 300 الحديث 969 ، مسند أحمد 1 : 91 و 97 ، المستدرك للحاكم 1 : 350 ، بتفاوت يسير .