حتى تصلي المغرب ، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس » « 1 » .
وعن أبي الحسن علي بن بلال « 2 » ، قال : كتبت إليه في قضاء النافلة من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن بعد العصر إلى أن تغيب الشمس ؟ فكتب « لا يجوز ذلك إلا للمقتضي فأما لغيره فلا » « 3 » .
قال الشيخ : قد رويت رخصة في الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها « 4 » .
روى أبو جعفر محمد بن علي ، قال : روى لي جماعة من مشايخنا ، عن أبي الحسن محمد بن جعفر الأسدي « 5 » رضي الله عنه انه ورد عليه فيما ورد من جواب مسائله عن محمد بن عثمان العمري « 6 » قدس الله روحه « وأما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع
هامش
« 1 » التهذيب 2 : 174 حديث 695 ، الاستبصار 1 : 290 حديث 1066 ، الوسائل 3 : 171 الباب 38 من أبواب المواقيت ، حديث 2 .
« 2 » أبو الحسن علي بن بلال البغدادي عده الشيخ في رجاله من أصحاب أبي جعفر الجواد ( ع ) وأبي الحسن الهادي ( ع ) وأبي محمد العسكري ( ع ) وذكره المصنف في القسم الأول من الخلاصة .
رجال النجاشي : 278 ، رجال الطوسي : 404 ، 417 ، 432 ، رجال العلامة : 93 .
« 3 » التهذيب 2 : 175 حديث 696 ، الاستبصار 1 : 291 ، حديث 1068 ، الوسائل 3 : 171 الباب 38 من أبواب المواقيت ، حديث 3 .
« 4 » التهذيب 2 : 175 ، الاستبصار 1 : 291 .
« 5 » محمد بن جعفر الأسدي : أبو الحسين الرازي كان أحد الأبواب في زمان السفراء المحمودين للناحية المقدسة ، وردت عليه توقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، عده الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ، وقال في الفهرست : محمد بن جعفر الأسدي يكني أبا الحسين له كتاب الرد على أهل الاستطاعة . مات رحمه الله سنة 312 ه .
رجال الطوسي : 496 ، الفهرست 1 : 151 ، الفقيه 4 : شرح المشيخة : 76 .
« 6 » أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري الأسدي الكوفي ثاني السفراء الأربعة المحمودين الذين ناب المولى خليفة أبيه في مقامه بأمر صاحب الزمان ( عج ) ، ذكره الصدوق في مشيخته ، وعده الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ، وقال : هو وأبوه وكيلان من جهة صاحب الزمان ( عج ) ولهما منزله جليلة عند الطائفة ، وذكره المصنف في القسم الأول من الخلاصة .
الفقيه 4 : شرح المشيخة : 122 ، رجال الطوسي : 509 ، رجال العلامة : 149 .