Skip to main content

منتهى المطلب ( ط . ق ) — Page 582

Contributors:

P.582
الجمهور عن عايشة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بقبل وهو صائم وكان امد لكم لإربه وقبل رجل امرأته فأرسلت فسالت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل وهو صائم فقال الرجل ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس مثلنا قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال إني أخشاكم لله وأعلمكم ما أبقى ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام الصائم يقبل قال نعم ويعطيها لسانه تمصه ولرواية زرارة عن الباقر عليه السلام سال هل يباشر الصائم أو يقبل في شهر رمضان فقال إني أخاف عليه فليتنزه عن ذلك الا ان يشق أن لا يسبقه منيه ولان المقتضي وهو أصالة عدم الكراهة مو جو والمعارض وهو خوف الانزال مفقود فيثبت الحكم وهو أجوز المطلق ولأنها مباشرة بغير شهوة فأشبهت بمس اليد لحاجة احتج احمد بحديث عمر من اعراض النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه بمجرد القبلة مطلقا وبن المعتادة إذا منعت الوطي منعت القبلة كالاحرام والجواب عن الأول انه استناد ألين منام فلا تعويل عليه سلمنا لكنه نهاه لوجود الشهوة في حق عمر والقياس على الاحرام ضعيف فان الاحرام يحرم رواعي الجماع من الطيب وعند احمد ومالك وقال الشافعي لا تجب الكفارة وقد سلف البحث فيه الثاني روى الشيخ في الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال سألته عن الرجل الصائم له ان يمص لبيان المراة أو بفعل المراة ذلك قال لا بأس وهذا الرواية مناسبة للمذهب وينبغي ان يخلو لسان أحدهما من الرطوبة فان كانت فيه فليتحفظ عن ابتلاعها الثالث روى الشيخ عن أبي بصير قال سلت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يضع يده على جسد امرأته وهو صائم فقال لا بأس وان أمذى . يفطر قال وقال لا قضاء يومه ولا ينبغي له ان يتعرض لرمضان ولا بعارض ذلك ما رواه رفاعة بن موسى قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لامس جارية في شهر رمضان فأمرني قال إن كان حراما فليستغفر الله استغفار من لا يعود ابدا ويصوم يوما مكان يوم وان كان من هلال فليستغفر الله ولا يعود ويصوم يوما مكان يوم قال الشيخ هذا حديث شاذ نادر مخالف لفتيا مشايخنا كلهم ولعل الراوي وهم في اخر الخبر ويصوم يومها مكان يوم لان مقتضى الخبر يدل عليه لأنه شرع في الفرق بين المذي من مباشرة جرام وبينه من حلال وعلى الفتيا التي رواها لا فرق بينهما فعلم أنه وهم من الراوي الرابع لو كلم أمرائه فأمنى لم يكن عليه شئ عملا بالأصل وبما رواه الشيخ عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان وهو صائم فأمنى فقال لا بأس مسألة ويكره الاكتحال بما فيه مسك أو طعم يصل ألين الحلق وليس بمفطر ولا محظور ذهب إليه علماؤنا وبه قال الشافعي وأبو حنيفة وقال احمد يفطر ان وجد طعمة في حلقه وإلا فلا . وبنحوه قال أصحاب مالك وعن ابن أبي ليلى وابن شبرمة ان اكتحل يفطر الصائم لنا ما رواها جمهور عن أبي راع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خيبر ونزلت ؟ فدعا بكحل إثمد اكتحل به في رمضان وهو صائم وع ن انس ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كره السعوط للصايم ولم يكره الحل ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في الصائم يكتحل قال لا بأس به ليس بطعام ولا شراب وعن ابن أبي يعفور قال سألت أبا عبد الله عليه عليه السلام عن الكحل للصايم قال لا بأس به انه ليس بطعام يؤكل وعن عبد الحميد أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا بأس بالكحل للصايم ولأن العين ليست منقدا فلم يفطر بالداخل فيها كما لو دهن رأسه احتج احمد بأنه أوصل إلى حلقه ما هو ممنوع من تناوله فيه فأفطر به كما لو واصله من انفه والجواب انه قياس في معارضة النص فلا يكون مسموعا ولان الايصال ألين الحلق لا يستلزم الافطار ما لم يتبعه ولان الوصول من المشام لا يفطر وكذا لو دلك رجل بالحنظلة وجرد طعمه ولا يفطر واما الاكتحال بما فيه مسك أو ما يصل إلى الحلق كالصبر فإنه مكروه ما رواه الشيخ عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصائم إذا اشتكى عينه يكتحل بالذود ومما أشبهه أم لا يسوغ له ذلك فقال لا يكتحل وفي الصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن الرجل يكتحل وهو صائم فقال لا اني أتخوف ان يدخل رأسه والمراد بهذين الحديثين ما يوجد فيه المسك أوما شابهه ماله رائحة جازه فدخل الحلق لما رواه الشيخ عن سماعة قال سألته عن الكحل للصائم فقال إذا كان كحلا ليس فيه مسك وليس له طعم في الحلق فليس به بأس وفي الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام انه سئل عن المراة تكتحل وهي صائمة فقال إذا لم يكن كحلا تجد له طعما في حلقها فلا بأس والنهى في هذه الأخبار للكراهة لا التحريم عملا بالا صل وبما قدمنا وبما رواه الشيخ عن الحسين بن أبي منذر قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام اكتحل بكحل فيه مسك وانا صائم فقال لا بأس به مسألة ويكره اخرا ج الدم المضعف بفصد أو حجامة ولا يفطر بالحجامة وليست محظور ة ذهب إليه علماؤنا اجمع اما اخراج الدم المضعف فإنه لا يؤمن معه الضرر أو الافطار فيكون مكروها وإن لم يضعف لم يكن به ياس لانتفاء سبب الكراهة واما عدم الافطار بالحجامة فهو قول علمائنا وبه قال في الصحابة الحسن بن علي عليه السلام وعبد الله بن عباس وابن مسعود وأبو سعيد الحدي وزيد بن أرقم قال سلمه وفي التابعين سعيد بن المسيب وجعفر بن محمد الباقر