أحمد بن طاووس رضي الله عنهم ، عن يحيى بن محمد بن الفرج السوراوي ، عن
الحسين بن رطبة ، عن المفيد أبي علي ، عن والده أبي جعفر الطوسي ، عن السيد
المرتضى رحمه الله .
وعن والدي رحمه الله والشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد وجمال الدين أحمد بن
طاووس رضي لله عنهم جميعا ، عن السيد فخار بن معد بن فخار الموسوي ، عن الفقيه
شاذان بن جبرئيل القمي ، عن السيد أحمد بن محمد الموسوي ، عن ابن قدامة ، عن
الشريف المرتضى قدس الله روحه .
وأما الكافي فرويت أحاديثه المذكورة المتصلة عليهم السلام :
عن والدي رحمه الله والشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد وجمال الدين أحمد بن
طاووس وغيرهم ، بإسنادهم المذكور إلى الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، عن أبي
القاسم جعفر بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن رجاله المذكورة فيه في
كل حديث ، عن الأئمة عليهم السلام ( 1 ) .
العلماء في عصره
:
بعد ما توفي الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وتركت الأمة وصيته في التمسك
بأهل بيته والانقياد إليهم ، وبدا الانحراف الكبير ، وغصبت الخلافة من أهلها ،
وسقطت بيد أناس كان هدفهم تسيير الدين على ما تشتهيه أنفسهم .
كان أئمة الحق وشيعتهم في أكثر الأعصار مختفين في زاوية التقية ، متوقعين من
ملوك أعصارهم نزول البلية ، إلا في بعض الأزمنة القليلة التي أتيحت لهم الفرصة
لبث علومهم ونشرها .
ومن تلك الأزمة زمن العلامة الحلي ، فاستطاع العلماء أن يأخذوا حريتهم
لنشر المعارف وترويجها ، وذلك لوجود السلطان محمد خدابنده ، فالتاريخ يحدثنا عن
هامش
( 1 ) أجوبة المسائل المهنائية : 115 / 116 .