فيما يعمهم ( عليهم الصلاة والسلام ) :
أخرج مسلم ( 2 / 2 / 109 - 110 ) وأحمد عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ( ألا وأني تارك فيكم ثقلين ، أحدهما كتاب الله عز وجل وهو الحبل الذي من اتبعه كان على
الهدى ومن تركه كان على الضلالة ، وعترتي أهل بيتي ) ، فقلنا : من أهل بيته ، نساؤه ؟ . قال ( أيم
الله أن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر فيطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته : أصله
وعصبته الذين حرموا من الصدقة بعده ) .
أخرج البخاري ( فتح الباري 7 / 63 ) عن ابن عمر أن أبا بكر الصديق قال : أرقبوا محمد صلى الله
عليه وآله وسلم في أهل بيته .
أخرج مسلم ( 2 / 2 / 116 ) عن عائشة قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه مرط
مرحل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء
علي فأدخله ثم قال ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . وأخرجه
أيضا الحاكم وصححه . وهو حديث الكساء الذي يثبت فيه من هم أهل بيت النبي وعترته وفيمن نزلت
الآية ( إنما ليذهب عنكم الرجس ) .
أخرج الترمذي من حديث أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين نزلت هذه الآية
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) يمر بباب فاطمة إذا خرج للصلاة قريبا من ستة أشهر
فيقول الصلاة أهل البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
أخرج الترمذي أيضا والحاكم وصححه عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية وأنا جالسه على باب بيت
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) وفي البيت رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين فجللهما بكساء وقال : ( اللهم هؤلاء
أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) .
أخرجه الترمذي وصححه الحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص قال لما نزلت هذه الآية ( ندع أبنائنا
وأبنائكم ونسائنا ونسائكم ) إلى آخر الآية ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة
وحسنا وحسينا وقال ( اللهم هؤلاء أهلي ) .
أخرج الحاكم وصححه من حديث عبد الله بن جعفر في المستدرك ( 3 / 148 ) قال : لما نظر رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرحمة هابطة قال ( ادعوا لي ، ادعوا لي ) فقالت صفية من يا رسول
الله ، قال ( أهل بيتي : عليا وفاطمة والحسن والحسين ) فجئ بهم فألقى عليهم النبي صلى الله عليه
وآله وسلم كساءه ثم رفع يديه فقال ( اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وآل محمد وأنزل الله عز وجل
( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
أخرج الحاكم في المستدرك ( 3 / 149 ) وصححه وتعقبه عن بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ( النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ) .
أخرج الترمذي والحاكم في المستدرك ( 3 / 150 ) وقال صحيح الإسناد عن بن عباس قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ( أحبوا الله تعالى لما يعدكم به من نعم وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل
بيتي لحبي ) .
موجز مناقب الرسول وأهل بيته ( ع ) — صفحة 21
مساهمون: عبد الله علي مطهر الديلمي
ص٢١