أخرج أحمد بن حنبل بأسناد حسن من حديث جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
( يطلع عليكم من تحت هذا الصور من أهل الجنة ، اللهم إن شئت جعلته عليا ) وقد قالها ثلاث مرات .
أخرج الطبراني في الكبير عن ابن مسعود قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال ( يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ) فدخل علي بن أبي طالب فسلم وقعد .
أخرج أحمد بن حنبل وأبو يعلي ورجاله رجال الصحيح وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك وقال
صحيح الإسناد من حديث ابن عمر قال : لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي
واحدة منها أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته وولدت له
وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر .
وأخرج أحمد بن حنبل وأبو يعلي بأسناد رجاله رجال الصحيح عن علي قال : ما رمدت ولا خدعت منذ
مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وجهي وتفل في عيني ( يوم خيبر ) وأعطاني الراية .
وأخرج الطبراني في الأوسط بأسناد حسن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خرج علينا علي بن أبي
طالب في الحر الشديد وعليه ثياب الشتاء وخرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف ، فقيل له في
ذلك فقال : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان بعثني وأنا أرمد فبصق في عيني ثم قال
( افتح عينيك ) ففتحهما فما اشتكيتهما حتى الساعة ودعا لي فقال ( اللهم أذهب عنه الحر والبرد )
فما وجدت حرا ولا بردا حتى يومي هذا .
وأخرج أحمد بأسناد رجاله رجال الصحيح عن علي قال : لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وأني لأربط الحجر على بطني من الجوع وأن صدقتي اليوم أربعين ألفا .
أخرج الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر بأسناد رجاله ثقات قال : جاء رجل من الأنصار إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله ، أن اليهود قتلوا أخي فقال الرسول ( لأدفعن
الراية إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ويمكنك من قاتل أخيك ) ، فاستشرف أصحاب
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إلى علي فعقد اللواء فقال : يا رسول الله إني أرمد كما ترى
( وهو يومئذ أرمد ) فتفل في عينيه ، فما رمد يومه فمضى . وأخرجه أيضا الطبراني من وجه آخر
بأسناد رجاله ثقات . وأخرجه أيضا في الكبير والأوسط من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، كما
أخرجه بأسانيد رجالها رجال الصحيح إلا معتمد السري والعسقلاني لم يعرف حاله .
أخرجه أيضا أبو يعلي بأسناد رجاله ثقات ولفظه : لأعطينها رجلا لا يفر ، هاك يا علي ، فقبضها ثم انطلق
حتى فتح الله عليه ( فدك - وخيبر ) وجاء بعجوها وقديدها .
أخرج الطبراني في الكبير بأسناد حسن عن بن عباس قال : دفع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
الراية إلى علي بن أبي طالب وهو ابن عشرين سنة .
أخرج الطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلي من حديث أنس قال : كنت أخدم النبي صلى الله عليه
وآله وسلم فقدم فرخا مشويا فقال الرسول ( اللهم أئتني بأحب الخلق إليك والي يأكل معي من هذا
الفرخ ) ، فجاء علي فدق الباب ، فقال أنس : من هذا ؟ قال : علي . فقلت : النبي في حاجة فانصرف ،
ثم تنحى رسول الله وأكل ثم قال ( اللهم أئتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الفرخ ) فجاء
علي فدق الباب دقا شديدا فسمع النبي فقال يا أنس من هذا ؟ فقال : علي ، فقال الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم ( أدخله ) فدخل فقال رسول الله ( لقد سألت الله ثلاثا أن يأتيني بأحب الخلق إلي وإليه
يأكل معي هذا الفرخ ) .
قال علي : أنا يا رسول الله جئت ثلاثا كل ذلك يرد لي أنس
قال الرسول : يا أنس ما حملك على ما صنعت
قال أنس : أحببت أن تدرك الدعوة رجلا من قومي
موجز مناقب الرسول وأهل بيته ( ع ) — صفحة 11
مساهمون: عبد الله علي مطهر الديلمي
ص١١