وبه إلى البخاري ثنا حفص بن عمر ( 1 ) ثنا شعبة أخبرني قتادة سمعت أنس
ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه ،
ولكن عن يساره أو تحت رجله *
فهذا عموم في الصلاة ( 2 ) وغيرها وأمر الصلاة يدخل في هذا الخبر والى كل هذا
ذهب السلف الطيب *
روينا عن طاوس : أن معاوية بزق في المسجد وذهب ثم رجع ومعه شعلة من نار
فجعل يتبع البزاق حتى دفنه *
وعن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن بن يزيد : كنا مع عبد الله
ابن مسعود فأراد أن يبصق وما عن يمينه فارغ ، فكره أن يبصق عن يمينه وليس في صلاة *
وعن سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي نصر ( 3 ) عن عبد الله بن الصامت
عن معاذ بن جبل : أنه كان مريضا فقال : ما بصقت عن يميني مذ أسلمت *
وعن ابن جريج أن ابن نعيم أخبره أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول لابنه عبد الملك
وبصق ( 5 ) عن يمينه وهو في مسير ، فنهاه عمر عن ذلك وقال : إنك تؤذي صاحبك
ابصق عن شمالك *
وعن عبد الرحمن بن مهدي ثنا المنذر بن ثعلبة عن همام بن خناس ( 6 ) قال : نهاني
ابن عمر عن أن أبصق عن يميني في غير صلاة *
وعن أبي إسحق السبيعي قال : رأيت عمرو بن ميمون يصلى فأراد أن يبصق فلم يجد
عن يساره موضعا فالتفت خلفه فبزق ( 7 ) *
وعن همام بن يحيى قال : دخلت على محمد بن سيرين فرأيته دخل في الصلاة ،
هامش
( 1 ) في الأصل ( عمر بن حفص ) وهو خطأ صححناه من البخاري ( ج 1 ص 180 )
فان حفص بن عمر هو الذي يروى عن شعبة . واما عمر بن حفص فإنه من شيوخ البخاري
أيضا ولكنه لم يرو عن شعبة
( 2 ) في نسخة ( للصلاة )
( 3 ) هو حميد بن هلال البصري تابعي ثقة
( 4 ) في نسخة ( منذ ) وهي توافق ما في فتح الباري ( ج 1 ص 427 )
( 5 ) في نسخة ( وبزق )
( 6 ) خناس : بضم الخاء المعجمة وتخفيف النون ، هكذا ضبطه الذهبي في المشتبه ( ص 140 ) وصاحب القاموس وزاد شارحه أنه مروزي ، ولم أجد له ترجمة
( 7 ) في نسخة ( فبصق ) *