يديه لمرت ( 1 ) *
وبه إلى مسلم : ثنا إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه أنا عيسى يونس
ثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم ( كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ( 2 ) *
وروينا عن حماد بن سلمة عن أبي جمرة ( 3 ) : قلت لعائذ بن عمرو المزني ( 4 ) : إذا ركعت
أنصب في ركوعي ؟ قال . لا ، ولكن اعتدل حتى تستوى أطباق صلبك ( 5 ) ، قلت : إذا
سجدت أسجد على مرفقي ؟ قال : لا ، ولكن جافيهما ( 6 ) *
وعن وكيع عن طلحة القصاب عن الحسن البصري قال : كان عمر بن الخطاب يعلم أصحابه
إذا ركعوا ان لا يقنعوا ولا يصوبوا *
وعن وكيع عن أبيه عن شهاب البارقي ( 7 ) : ان علي بن أبي طالب كان إذا سجد خوى
كما يخوى البعير الضامر ( 8 ) *
وعن وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق السبيعي قال : رأيت مسروقا
ساجدا كأنه أحدب *
وعن الحسن : يركع الرجل غير شاخص ولا منكس *
هامش
( 1 ) قوله ( لمرت ) سقط من الأصلين وزدناه من صحيح مسلم
( 2 ) في مسلم ( ج 1 ص 141 و 142 ) واختصره المؤلف
( 3 ) بالجيم والراء ، واسمه نصر بن عمران . تابعي ثقة
( 4 ) بضم الميم وفتح الزاي وفى النسخة رقم ( 16 ) ( المدني ) وهو تصحيف ، وعائذ هذا شهد بيعة الرضوان
( 5 ) الطبق فقار الظهر واحدته طبقة ، وكل مفصل طبق وجمعه أطباق . نقله
في اللسان عن الأصمعي
( 6 ) أي باعدهما ، وفى النسخة رقم ( 16 ) ( ولكن جافيا ) قال
في اللسان : ( وفى الحديث أنه كان يجافي عضديه عن جنبيه في السجود أي يباعدهما ،
وفى الحديث إذا سجدت فتجاف وهو من الجفاء البعد عن الشئ ، جفاه إذا بعد عنه
وأجفاه إذا أبعده ) فاللفظتان محتملتان اذن ، والأولى عندي أقرب وأرجح
( 7 ) شهاب هذا لم أجد له ذكرا ولا ترجمة
( 8 ) في اللسان . ( خوى الرجل - بفتح الواو المشددة -
تجافى في سجوده وفرج ما بين عضديه وجنبيه ، وكذلك البعير إذا تجافى لبروكه ) ثم
قال ( ومنه يقال للناقة إذا بركت فتجافى بطنها في بروكها لضمرها - : قد خوت )