تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم في أصول الفقه — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
تنبيه : ذكر بعض الأعاظم قدس سره أنه بعد الفراغ عن عدم حجية قول اللغويين فلو حصل الوثوق بالمعنى من قولهم أوجب ظهور اللفظ فيه ، ولا يكون الوثوق بالمراد مستندا لأمر خارجي غير معتبر ، بل يدخل المورد في كبرى حجية الظهور بالخصوص ، لان الوثوق بالمعنى لو حصل قبل القاء الكلام لأوجب ظهور اللفظ فيه قطعا ، فكذا بعده ، لعدم معقولية الفرق . وفيه : أن الوثوق بالمعنى - سواء حصل من قول اللغويين أم من غيره - لا يوجب إلا الوثوق بالظهور ، سواء حصل قبل إلقاء الكلام أم بعده . وحينئذ فحيث كان موضوع الحجية هو الظهور الواقعي فلابد من إحرازه بعلم أو علمي ، ولا يكفي مجرد الوثوق إذا لم يستند إلى حجة ، كما هو المفروض . إلا أن يراد به العلم العادي ، فيكون حجة بنفسه . فلاحظ .