زيدا ، وأكرم عمرا ، وأكرم بكرا .
فالعمدة في وجه البناء على الانحلال دون المجموعية هو انصراف
العرف إليه من الاطلاق تبعا للمرتكزات الاستعمالية ، حيث تبتنى المجموعية
على الارتباطية التي تحتاج عندهم إلى مؤنة بيان .
وقد سبق في آخر الفصل الخامس من المقصد الثاني عند الكلام في
حكم النهى لو خولف ما ينفع في المقام . فراجع .
المحكم في أصول الفقه — صفحه 15
پدیدآورندگان: السيد محمد سعيد الحكيم
ص۱۵