مقدمة الطبعة الثانية
الحمد الله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا
محمد سيد ولد آدم وخاتم النبيين ، وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين
وبعد . . .
فقد نفدت الطبعة الأولى من هذا الكتاب قبل أن يمضي على صدورها
شهر واحد ، بفضل من الله وتوفيقه ، واشتد الطلب على الكتاب فأصدرنا
هذه الطبعة منقحة ومزيدة ، وقد أضفنا فصلين جديدين أولهما عن
( مسؤوليات آل البيت ) ، وثانيهما عن ( علي بن الحسين ) زين العابدين وقرة
عين الإسلام ، وهو علم بارز من أعلام بيت النبوة الطاهر ، به حفظ الله نسل
السبط الشهيد رضي الله عنهما فامتدت الغصون والفروع وارئه ؟ ؟ ؟ الظلال ، طيبة
الشذى
ومن الجدير بالتنويه أن لأخ المحقق الشيخ محمد عوامة حفظه الله قد لفت
نظرنا إلى خطأ ورد في الصفحة الخامسة من الطبعة السابقة ، في الحديث
الذي روي عنه صلى الله عليه وسلم : ( لكل شئ أساس الإسلام حب أصحابي وأهل بيتي ) ، فقد أضيف الحديث إلى البخاري ، والحديث
ليس واردا " في البخاري بل رواه الطبراني في المجم الكبير ج 7 / 86 وفي
المعجم الأوسط كما في مجمع الزوائد ج 1 / 88 ، والبيهقي في شعب الإيمان
ج 2 / 189 وفي إسنادهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، قال عنه ابن حجر
في تقريب التهذيب : صدوق سئ الحفظ جدا " ، وحسن له الترمذي في
سننه ، فإلى ذلك نلفت الانتباه ونستغفر الله قائلين : ( ربنا لا تؤاخذنا إن
نسينا أو أخطأنا ) .
وفي الختام أشكر كل الإخوة الأفاضل الذين نبهوا إلى خطأ ، أو اقترحوا
علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) — صفحة 9
مساهمون: محمد عبده اليماني
ص٩