وقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يضيف الضيف إلا كل مؤمن ومن مكارم الأخلاق قرى الضيف
وحد الضيافة ثلاثة أيام فما كان أكثر من ذلك فهو صدقة .
وقال : من أكل طعاما لم يدع إليه فإنما يأكل في جوفه شعلة من نار .
وقال الصادق ( عليه السلام ) لبعض أصحابه ما يمنعك أن تعتق كل يوم رقبة قال لا يحتمل
ذلك مالي جعلت فداك قال : فأطعم كل يوم رجلا مؤمنا ، موسرا كان أو معسرا ؟ إن
الموسر قد يشتهي الطعام وذكر باقي الحديث ( 1 ) .
" باب أقسام الأطعمة والأشربة "
الأطعمة ضربان : حيوان وغير حيوان والحيوان على ثلاثة أضرب : مباح
ومحرم ومكروه .
فالمباح هو كل ما كان ذكيا من الإبل والبقر والغنم والطير الحلال أكله
ويتميز ذلك بذكرنا ما لم يحرم أكله ( 2 ) وسيأتي ذكر ذلك بمشيئة الله تعالى ومن
ذلك ( 3 ) ما كان جلالا واستبرأ بعد ذلك الجلال من الإبل بأربعين يوما ، والبقر
بعشرين يوما ، والحمل والشاة بعشرة أيام ، وكل ما شرب من هذه الأجناس خمرا
ثم ذبح غسل بالماء ( 4 ) ؟
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام في الباب المذكور والوسائل الباب 26 و 29 من الأطعمة
والبحار باب إطعام المؤمن من كتاب العشرة على اختلاف يسير في لفظه ولم أجد
للحديث باقيا في آخره
( 2 ) الصواب " ما يحرم "
( 3 ) أي من المباح الحيوان الجلال بعد الاستبراء لكن يأتي أنه مكروه فكأنه
أراد بالمباح هنا أعم منه
( 4 ) أي غسل لحمه وأما ما في بطنه فيأتي أنه لا يحل بالغسل وزاد في هامش
نسخة ( ب ) هنا " وكل ما شرب من ذلك بولا غسل ما في بطنه "