Skip to main content

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — Page 301

Contributors:

P.301
Commentary
ولكن مع ذلك كله لا يبعد تعين هذا الوجه لان يكون موردا لبحث الفقهاء وذلك لاعتبارهم معرفة وزن مجموع المظروف وظرفه بقول مطلق وأيضا اعتبارهم اندار شئ للظرف بقول مطلق أيضا أعني من غير فرق بين ان يكون اشتراء المظروف بالوزن وغيره فان ذلك لو كان لأجل تعيين الثمن كان الاندار لغوا في غير صورة الشراء بالتعين بل كان وزن المجموع أيضا لغوا واحتمال كون معرفة وزن المجموع شرطا تعبدا في صحة شراء المظروف المجهول بعيد في الغاية . نعم يوهن ارادتهم هذا الوجه ان الاندار الموجب لتعين المبيع تخمينا هو اندار المقدار التخميني للوزن والفقهاء لا يقتصرون على ي ذلك بل يجوزون اندار المقدار المتعارف انداره وذلك غير ما ذكرناه وكذلك يجوزون اندار المقدار الزائد على ذلك والناقص عنه كما تقدم في بعض الأقوال . ( ص 212 ) النائيني ( منية الطالب ) : والعجب ! أنه قدس سره استظهر من عبارة فخر المحققين : أنه جعل عنوان البحث هو الوجه الثاني ، مع أنها لو لم تكن صريحة في أن الاندار في رتبة قبل البيع فلا أقل من ظهورها فيه ! ولعل أمره قدس سره بالتأمل يرجع إلى ذلك . وكيف كان ، فالمتيقن من الصحة هو ما اعتاد الاندار فيه بين التجار وتحقق رضا المتبايعين بالمقدار ، لأنه ليس في البين دليل يدل بإطلاقه على صحته من دون تراض منهما . ( ج 2 ص 412 )