ثم ( أبا بكر ) الصديق . ثم ( علي ) بن أبي طالب .
وتزوجت هند بنت أسماء بن خارجة الفزاري ( عبيد الله )
ابن زياد بن أبيه . ثم ( بشر ) بن مروان بن الحكم . ثم ( الحجاج )
ابن يوسف الثقفي .
وتزوجت عاتكة بنت الفرات بن معاوية البكائي ( يزيد ) ابن المهلب . ثم ( عمر ) بن يزيد بن عمير الأسيدي . / ثم ( الحسن ) بن
عثمان بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . ثم ( العباس ) بن عبيد الله بن
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وكان يقال له
من عظمه " الموج " وكانت عاتكة بنت الفرات بن معاوية رأت
في المنام كأنها كسرت ثلاثة ألوية على صدرها . فانطلقت أمها
الملاءة بنت زرارة بن أوفى الحرشية إلى ابن سيرين ، فقصت رؤياها
عليه . فقال : " ان صدقت رؤياها تزوجت ثلاثة املاك اشراف . كلهم
يقتل عنها " . فتزوجها يزيد بن المهلب ، فقتل . ثم تزوجها عمير بن
يزيد بن عمير ، فقتل عنها . قتله مالك بن المنذر بن الجارود . ثم خلف
عليها الحسن بن عثمان الزهري وكان من أهل المدينة . فجرى بينها
وبينه كلام . فقالت : " والله لتقتلن " . فقال : " ولم ذاك ؟ " فأخبرته
الخبر . فقال : " أنت طالق ثلاثا لا رجعة فيها . أفترينني أقتل ؟ "
المحبر — صفحة 443
مساهمون: محمد بن حبيب البغدادي
ص٤٤٣