و ( الحكم ) بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن
عبيد المخزومي . وكان جوادا ممدحا . و ( المغيرة 1 ) الأعور بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي . وكان بالكوفة أجواد
يطعمون الطعام فبذهم حتى انقمعوا وخلوه وإياه . منهم ( عيسى ) بن
موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، و ( عبد الملك ) بن بشر بن مروان بن
الحكم ، و ( خالد ) بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، و ( بنو عمارة )
ابن عقبة بن أبي معيط ، كلهم أجواد يطعمون الطعام ، و ( محمد ) بن
حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي وكان جوادا ، و ( صخير )
ابن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم العدوي ، وكان جوادا . فبسط المغيرة
الأعور الأنطاع بالكوفة وكوم عليها الحيس فكان يأكل منها
الراكب والقائم . وله يقول الأقيشر الأسدي :
اتاك البحر طم على قريش * مغيرى فقد راغ ابن بشر
وراغ الجدي جدي التيم لما * رأى المعروف منه غير نزر
ومن أو بار عقبة قد شفاني * ورهط الحاطبي ورهط صخر
فلا يغررك حسن الزي منهم * ولا سرج ببز لون 2 ونمر
هامش
( 1 ) في الأصل ههنا " المغيرة بن الأعور " وبعد بضعة أسطر " المغيرة
الأعور " . وكذلك في أنساب الأشراف للبلاذري ( ج 5 ص 181 ) عن
الكلبي ، فصححناه .
( 2 ) كذا في الأصل . لعله " بيرذون " ( والبرذون نوع من الفرس ) .