تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
كالسيد وكما لو أجرها ثم أراد السفر بها . ويحتمل ان له السفر بها لأنه مالك رقبتها كسيد العبد إذا زوجه ، وان شرط الزوج أن تسلم إليه الأمة ليلا ونهارا جاز وعليه نفقتها كلها وليس للسيد السفر بها لأنه لا حق له في بضعها ( فصل ) ويستحب لمن أراد التزوج أن يختار ذات الدين لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( تنكح المرأة لما لها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) متفق عليه ، ويختار البكر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتزوجت يا جابر ؟ ) قال قلت نعم قال ( بكرا أم ثيبا ؟ ) قال قلت بل ثيبا قال ( فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ ) متفق عليه ، وعن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( عليكم بالابكار فإنهن أعذب أفواها وأنقى أرحاما ) رواه الإمام وأحمد في رواية ( وأنتق أرحاما وأرضى باليسير ) ويستحب أن تكون من نساء يعرفن بكثرة الولادة لما روي عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالبارة وينهي عن التبتل نهيا شديدا ويقول ( تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) رواه سعيد ، وروى معقل بن يسار قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( اني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب الا انها لا تلد أفأتزوجها ؟ فنهاه ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال ( تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم ) رواه النسائي وعن علي بن الحسين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يا بني هاشم عليكم بنساء الأعاجم فالتمسوا أولادهن فإن في أرحامهن البركة ) ويختار الجميلة لأنها أمكن لنفسه وأغض لبصره وأكمل لمودته ولذاك شرع