تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
علمه بفساد الأول صح العقد الثاني لأنه تصرف في ملكه عالما بأنه ملكه ، وإن كان يعتقد صحة العقد الأول ففي صحة الثاني وجهان ( أحدهما ) صحته لأن تصرفه صادف ملكه وثم بشروطه فصح كما لو علم فساد الأول ( والثاني ) لا يصح لأنه تصرف تصرفا يعتقد فساده ففسد كما لو صلى يعتقد أنه محدث فبان متطهرا وهكذا لو تصرف في عين يعقد أنها لأبيه فبان أنه قد مات وملكها بالميراث