غلاما استعمله أو جارية استخدمها فأما غير ذلك إذا نقص فلا شئ عليه فكان عندي مثل الرهن
الزيادة والنقصان لصاحبه
{ مسألة } قال ( وإذا قال داري لك عمرى أو هي لك عمرك فهي له ولورثته من بعده )
العمرى والرقبى نوعان من الهبة يفتقران إلى ما يفتقر إليه سائر الهبات من الايجاب والقبول والقبض
أو ما يقوم مقام ذلك عند من اعتبره ، وصورة العمرى أن يقول الرجل أعمرتك داري هذه أو هي لك
عمرى أو ما عشت أو مدة حياتك أو ما حييت أو نحو هذا ، سميت عمرى لتقييدها بالعمرى والرقبى أن
المغني — صفحة 302
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٣٠٢