تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
أن لا يكون مقرار لأنه يحتمل أن يريد غير ذلك مثل أن يريد أنا مقر بالشهادة أو ببطلان دعواك وان قال لعل أو عسى لم يكن مقرا لأنهما للترجي ، وان قال أظن أو أحب أو أقدر لم يكن اقرارا لأن هذه الألفاظ تستعمل للشك ، وان قال خذ أو اتزن لم يكن مقرا لأنه يحتمل خذا الجواب أو اتزن شيئا آخر ، وان قال خذها أو أتزنها أو هي صحاح ففيه وجهان ( أحدهما ) ليس باقرار لأن الصفة ترجع إلى المدعى ولم يقر بوجوبه ولأنه يجوز أن يعطيه ما يدعيه من غير أن يكون واجبا عليه فأمره
المغني — صفحة 352 | عبد الله بن قدامة