قال أحمد وذكر حديث ابن عباس باسناده في قوله تعالى [ ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ]
الرجل يحلف أن لا يصل قرابته وقد جعل الله له مخرجا في التكفير فأمره أن لا يعتل بالله فليكفر
وليبر ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لأن يستلج أحدكم في يمينه آثم له عند الله من أن يؤدي الكفارة التي
فرض الله عليه " متفق عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت
الذي هو خير وكفر عن يمينك " وقال " اني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت
الذي هو خير وتحللتها " متفق عليهما ، وإن كان النهي عاد إلى اليمين فالمنهي عنه الحلف على ترك البر
والتقوى والاصلاح بين الناس لا على كل يمين فلا حجة فيها لهم إذا
( فصل ) والايمان تنقسم خمسة أقسام
( أحدها ) واجب وهي التي ينجي بها انسانا معصوما من هلكة كما روي عن سويد بن حنظلة
قال : خرجنا نريد النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت
المغني — صفحة 166
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص١٦٦