على توثيقه مع فساد عقيدته بان كان من أحد الفرق الاسلامية المخالفة للامامية وإن كان
من الشيعة .
د - الضعيف : وهو ما لا يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة المتقدمة بان يشتمل
طريقه على مجروح بالفسق ونحوه أو مجهول الحال أو ما دون ذلك كالوضاع . 1
* * *
اشتهرت القاعدة الآنفة منذ عصر العلامة فما بعد ، وغالى بعض العلماء في
اعتمادهم على هذه القاعدة وعرض جميع الأخبار والأحاديث عليها .
فعدوا مثلا أحاديث من السيرة لا يصدق محتواها ولا يمكن ان يقع في الخارج
بموجب هذا الميزان صحيحة 2 .
كما ضعف هذا البعض عن قبول أحاديث صحيحة لا يصححها هذا الميزان .
وقابل أولئك جماعة من الأخباريين ، فشذوا في تصحيحهم جميع ما ورد في
الموسوعات الحديثية الأربعة وما شاكلها 3 ووقع هؤلاء في تهافت عجيب ، وكلا
الجانبين ابتعدا عن الصواب في معرفة الحديث ، وليس ثمة مجال للخوض في هذا
البحث .
ومن نتائج التصنيف الأخير للحديث واعتمادهم المطلق عليه انهم وزنوا
أحاديث الكافي بالجملة عليه وقالوا : ان الكافي يشتمل على تسعة وتسعين ومائة
حديث وستة عشر الف حديث ، منها : 5072 حديث صحيح . 144 حديث حسن .
1118 حديث موثق . 302 حديث قوي . 9485 حديث ضعيف 4 . 16121 المجموع .
يعتمد هذا التقسيم على تصنيف الروايات بالنظر إلى درجة رواتها بحسب
هامش
1 ) دراية الشهيد الثاني ص 19 - 24 الباب الأول في أقسام الحديث .
2 ) راجع فصل " عبد الله بن سبأ في كتب الحديث " من عبد الله بن سبأ - ج 2 .
3 ) راجع الفائدة التاسعة والعاشرة من خاتمة وسائل الشيعة .
4 ) قال الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين ص 394 قال بعض مشايخنا المتأخرين ، أما الكافي
فجميع " أحاديثه . . . " وهكذا نقله النوري عن لؤلؤه البحرين في شرح حال الكليني من خاتمة المستدرك
3 / 541 . وقال النوري : والظاهر أن المراد من القوى ما كان بعض رجال سنده ، أو كله الممدوح من غير
الامامي ولم يكن فيه من يضعف به الحديث وله اطلاق آخر . . .
ويختلف الجمع الذي ذكره البحراني والنوري مع حاصل جمع هذه الأرقام كما أوردناه في المتن ،
وينقص ( تسعة ) عن المجموع الذي ذكره صاحب الروضات بترجمة الكليني 6 / 116 ، ويختلف عما في الذريعة
17 / 245 فقد ذكر المجموع ستة عشر الف حديث والموثق 178 واراه من الخطأ في النسخ .