تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

أئمة أهل البيت يعينون مقائيس لمعرفة الحديث

هكذا يقع الخطأ في رواية الحديث وغيره ولم يعصم الله اي كتاب من الباطل عدا كتابه العزيز ( الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) . 1 أضف إليه انه كذب على رسول الله ، وكذلك كذب على الأئمة من أهل بيته ، وانتشر الحديث المكذوب على رسول الله والأئمة من أهل بيته في كتب الحديث واختلط الحق بالباطل والصحيح بالزائف ، فعالج أئمة أهل البيت هذا وذاك بأمرين : أولا - بتشهير الكذابين ممن يروون الحديث وطردهم ولعنهم أمثال أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الكوفي 2 والمغيرة بن سعيد 3 وبنان بن بيان 4 ، وغيرهم . ثانيا - بتعريف قواعد وموازين خاصة لمعرفة سليم الحديث من سقيمه ، مثل : أ - ما رواه الإمام أبو عبد الله الصادق ، عن جده الرسول ، قال : خطب النبي بمنى ، فقال " أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فانا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله " . 5 ب - ما ورد في كتاب الإمام علي لمالك الأشتر : . . . " فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول " فالراد إلى الله الآخذ بمحكم كتابه ، والراد إلى الرسول الآخذ
هامش
1 ) سورة فصلت 42 . 2 ) مجمع الرجال 5 / 106 - 115 . 3 ) مجمع الرجال 6 / 117 - 121 . 4 ) مجمع الرجال 6 / 117 . 5 ) وسائل الشيعة 18 / 79 ح - 15 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، عن المحاسن .