على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله في بيته : ( إنما وليكم الله ورسوله . . . ) الآية .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل المسجد وجاء ( 1 ) الناس يصلون بين راكع
وساجد ، فقام يصلى ، فإذا بسائل ، فقال : يا سائل هل أعطاك أحد شيئا ؟ قال : لا
إلا ذلك الراكع لعلي أعطاني خاتمه ( 2 ) .
6 - وبالاسناد قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن مسلم ، قال : حدثنا أبو بكر
بن عبد الخالق ، قال : حدثنا سليمان بن محمد السمرقندي ، قال : حدثنا خالد بن
يزيد ، قال : حدثنا إسحاق بن عبد الله ، عن الحسن ، عن زيد ، عن أبيه زيد بن
الحسن ، عن جده قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف لعلى سائل وهو راكع
في صلاة تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه بذلك ، فنزلت
هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا . . . ) الآية ( 3 ) .
7 - وبالاسناد قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا بكر بن سهل ،
قال : حدثنا عبد العزيز بن سعيد ، قال : حدثنا موسى بن عبد الرحمان ، عن ابن
جريج ، عن عطا ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - .
وعن مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قول الله عز وجل : ( إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا . . . ) يريد علي بن أبي طالب [ من قوله ]
( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .
قال عبد الله بن سلام : يا رسول الله أنا رأيت علي بن أبي طالب قد تصدق
هامش
( 1 ) كذا في أصل المطبوع ، ولعل الصواب : ووجد الناس .
( 2 ) يراجع مناقب الخوارزمي / 266 ، شواهد التنزيل 1 / 175 ورواه أيضا ابن عساكر في
ترجمة الامام أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 2 / 409 ، ينظر تفسير الدر المنثور 2 / 293 .
( 3 ) يراجع مجمع الزوائد 7 / 17 وينظر تفسير الدر المنثور 2 / 293 شواهد التنزيل 1 / 173 .