من الجنوب حتى كان ثمانية مدججين بالسلاح
يقودهم المترجم يهاجمون فندق بارون ، وكان
مركز القيادة التركية التي يرأسها مصطفى
كمال باشا ، فلم يفلحوا ، ثم حكم قائد الجيش
البريطاني الجنرال ماك اندره بالاعدام
على السراج ، وتمكن المترجم من الهرب
إلى البادية ، ثم وصل القاهرة ، ثم حكم
بالاعدام على اثر دخول الفرنسيين سورية
ثم التحق بالحملة الحجازية التي جاءت من
مكة إلى معان لخلاص سورية ، وكان منها
الاستيلاء على عمان وتأليف حكومة وطنية
مستقلة ، وتولى السراج وكالة الداخلية
مع أمانة سر مجلس الوزراء في عمان ،
ثم نفي بأمر من الأمير عبد الله ، فنقلوه
إلى مكة ، وعاد إلى القاهرة فانضم إلى
الحركة الوطنية المصرية تحت زعامة سعد
زغلول ، ودبج مقالات في نصرة القضايا
العربية ، ثم عفي عن السراج وعاد إلى
حماة ، وكان أقام سنين في مصر ، وعينه
مصطفى النحاس رئيسا للقلم التركي في دار
المخطوطات ، ثم عزله إسماعيل صدقي
والقي بالسجن ، ثم نفاه خارج حدود
مصر ، ووصل إلى القدس ولبث فيها
خمس سنين ، شغل خلالها وظيفة أمين سر
المكتب الدائم للمكتب الاسلامي ، ثم
تولى رئاسة تحرير الجامعة الاسلامية ،
فرئاسة تحرير جريدة الدفاع ، ثم عاد
إلى القاهرة لما عاد الوفد المصري إلى الحكم
وعين خبيرا اقتصاديا في وزارة التجارة
والصناعة ، ثم أحيل إلى التقاعد سنة
1954 م ، وعاد إلى حماة وقد كان يشغل
مهمة رئيسية للدعاية والصحافة في السفارة
السورية ، ثم دعي إلى مسقط رأسه
وتولى أمانة دار الكتب الوطنية ، وتوفي
بحماة فجأة في 24 جمادى الآخرة . من
آثاره : رهجات نضال .
( ط ) أدهم الجندي : تاريخ الثورات السورية
سعيد تقي الدين ( 1322 - 000 ه )
( 1904 - 000 م )
سعيد تقي الدين . أديب ، قصصي .
ولد في بعقلين الشوف بلبنان في 15 أيار
وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت ، وسافر
إلى الفلبين ، ورجع إلى لبنان ، وترأس
جمعية متخرجي الجامعة الأميركية ببيروت
ثم غادر لبنان إلى المكسيك ، وانتقل
إلى كولومبيا وتوفي بها . من آثاره :