محمد الرازي ( 543 ( 1 ) - 606 ه )
( 1149 - 1210 م )
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي
التيمي ، البكري ، الطبرستاني ، الرازي ،
الشافعي ، المعروف بالفخر الرازي ، وبابن
خطيب الري ( أبو عبد الله ، فخر الدين ،
أبو المعالي ) . مفسر ، متكلم ، فقيه ،
أصولي ، حكيم ، أديب ، شاعر ، طبيب ،
مشارك في كثير من العلوم الشرعية والعربية ،
والحكمية ، والرياضية ، ولد بالري من
أعمال فارس ، ورحل إلى خوارزم وما
وراء النهر وخراسان ، وأخذ عنه خلق
كثير ( 2 ) ، وكان ذا ثروة ومماليك واحترام
لدى الملوك ، فسار إلى شهاب الدين الغوري
سلطان غزنة فبالغ في إكرامه وحصلت له
منه أموال طائلة ، واتصل بالسلطان علاء الدين
خوارزم شاه فحظي لديه ، وكان ينال من
الكرامية وينالون منه سبا وتكفيرا حتى
قيل : إنهم سموه ، وتوفي بهراة وخلف تركة ضخمة . من تصانيفه الكثيرة ( 3 ) : مفاتيح
الغيب في تفسير القرآن في ثماني مجلدات ،
شرح الوجيز للغزالي في فروع الفقه الشافعي ،
السر المكتوم في مخاطبة النجوم ، المباحث
المشرقية في الحكمة الإلهية ، الدلائل في
في عيون المسائل في علم الكلام ، وله شعر
بالعربية والفارسية ،
( خ ) الذهبي : سير النبلاء 13 : 115
ابن هداية : أسماء الرجال الناقلين عن الشافعي أو
المنسوبين إليه 67 ، ابن عبد الهادي : كتاب في
التراجم 47 / 2 ، 48 / 1 ، فهرس المؤلفين
بالظاهرية
( ط ) ابن خلكان : وفيات الأعيان 1 :
600 - 602 ، السبكي : طبقات الشافعية 5 :
35 ، ابن أبي أصيبعة : عيون الانباء 2 : 23
30 ، القفطي : تاريخ الحكماء 291 - 293
الذيل على الروضتين 68 ، الذهبي : ميزان الاعتدال
2 : 324 ، ابن حجر : لسان الميزان 4 : 426
429 ، ابن العبري : مختصر الدول 418 - 42 ،
ابن الساعي : الجامع المختصر 9 : 306 - 308 ،
ابن هداية : طبقات الشافعية 82 ، 83 اليافعي :
مرآة الجنان 4 : 7 - 11 ، أبو الفداء :
المختصر في تاريخ البشر 3 : 118 ، مختصر دول
الاسلام 2 : 84 ، ابن كثير : البداية والنهاية
13 : 55 ، 56 ، الصفدي : الوافي 4 : 248 -
هامش
( 1 ) وفي رواية 544 ه .
( 2 ) كان إذا ركب مشى معه نحو الثلثمائة مشتغل على
اختلاف مطالبهم في التفسير والفقه والكلام
والأصول وغير ذلك .
( 3 ) في البداية لابن كثير : له نحو من مائتي مصنف ،
وانظر هدية العارفين .