محمد الغزالي ( 450 ( 1 ) - 505 ه )
( 1058 - 1111 م )
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي
الشافعي ، المعروف بالغزالي ( زين الدين ،
حجة الاسلام ، أبو حامد ) حكيم ، متكلم
فقيه ، أصولي ، صوفي ، مشارك في أنواع
من العلوم . ولد بالطابران إحدى قصبتي
طوس بخراسان ، وطلب الفقه لتحصيل
القوت ، ثم ارتحل إلى أبي نصر الإسماعيلي
بجرجان ، ثم إلى امام الحرمين أبي المعالي
الجويني بنيسابور ، فاشتغل عليه ولازمه
ثم جلس للاقراء ، وحضر مجلس نظام
الملك ، فأقبل عليه نظام الملك ، فعظمت
منزلة الغزالي ، وندب للتدريس بنظامية
بغداد ، ثم أقبل على العبادة والسياحة ،
فخرج إلى الحجاز فحج ، ورجع إلى
دمشق فاستوطنها عشر سنين ، ثم سار
إلى القدس والإسكندرية ، ثم عاد إلى
وطنه بطوس ، ثم إن الوزير فخر الدين
ابن نظام الملك طلبه إلى نظامية نيسابور
فأجاب إلى ذلك ، ثم عاد إلى وطنه ،
وابتنى إلى جواره خانقاه للصوفية ومدرسة للمشتغلين ولزم الانقطاع ، وتوفي بالطابران
من تصانيفه الكثيرة : ( 2 ) احياء علوم الدين
الحصن الحصين في التجريد والتوحيد
تهافت الفلاسفة ، الوجيز في فروع الفقه
الشافعي ، والمستصفى في أصول الفقه .
( خ ) الذهبي : سير النبلاء 12 : 75 -
81 ، ابن الصلاح : الطبقات 21 / 2 - 23 / 2 ،
مناقب الشافعي وطبقات أصحابه من تاريخ الذهبي
181 / 2 - 187 / 1 ، ابن عبد الهادي : كتاب
في تراجم الرجال 56 / 2 ، ابن هداية : أسماء
الرجال الناقلين عن الشافعي أو المنسوبين إليه 64 ،
فهرس المؤلفين بالظاهرية
( ط ) ابن خلكان : وفيات الأعيان 1 :
586 - 588 ، السبكي : طبقات الشافعية 4 :
101 - 182 ، ابن الجوزي : المنتظم 9 :
169 ، 170 ، ابن الأثير : اللباب 2 : 170 ،
ابن العماد شذرات الذهب 4 : 10 - 13 ،
ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة 5 : 203 ،
اليافعي : مرآة الجنان 3 : 177 - 192 ،
مختصر دول الاسلام 2 : 23 ، 24 ، ابن هداية :
طبقات الشافعية 69 - 71 ، أبو الفداء : المختصر
في أخبار البشر 2 : 237 ، ابن كثير : البداية
والنهاية 12 : 173 ، 174 ، مجير الدين الحنبلي :
الانس الجليل 1 : 265 ، طاش كبري : مفتاح
السعادة 2 : 51 ، 191 - 210 ، حاجي
خليفة : كشف الظنون 12 ، 23 ، 24 ، 36 ،
هامش
( 1 ) وقيل : 451 ه .
انظر هدية العارفين .