ولا تختارن : أي لا تلزم من يعطي الزكاة دفع شاة بعينها أو بعير بعينه .
والضمير في « عليه » لقوله « مسلما » ، وكارها حال من الضمير في عليه .
والحي : القبيلة . فإذا قدمت : أي دخلت فانزل بمائهم ، أي انزل به ، يعنى انزل بقريب منهم على رأس مائهم ، فان عادة أحياء العرب وأهل البوادي أن يكون بينهم وبين مائهم شيء قليل . وانما قيد نزوله بمائهم ليكون أبعد من الريبة منهم به وأقرب إلى علمهم ومعرفتهم به .
وأبياتهم : أي خيامهم . ولا تخدج التحية : أي لا تنقضها ، يقال : أخدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل تمام الأيام وان كان تام الخلق . وروي « ولا تخدج بالتحية » من أخدجت السحابة : إذا قل مطرها ، ثم تعدى بالباء . وخدجت الناقة : ألقت ولدها قبل تمامه ، وبه سمي الرجل خديجا والمرأة خديجة .
والاسم الخداج .
وأنعم له : أي قال له نعم . والعسف : المضي في ضلال ، ثم قيل للظلم : عسف ، ولا تعسفه أي لا تظلمه ، والعسوف : الظلوم ، وأصله من العسف ، وهو الأخذ على غير الطريق .
ولا ترهقه : أي لا تكلفه عسرا . والماشية : البقر والغنم . والعنيف : الراعي الذي ليس له رفق بالانعام .
واصدع المال صدعين : أي اجعل الغنم والبقر أو الإبل على نصفين مباينين متميزين ، يقال : صدعت الإبل صدعتين أي فرقتين ، وكل واحدة صدعة .
والعود : المسن من الإبل ، وهو الذي جاوز في السن البازل .
والهرمة : الكبيرة السن والمكسورة التي انكسرت إحدى قوائمها . ويقال : ناقة كسيرة أيضا .
والمهلوسة : التي قد هلسها المرض وأذهب لحمها ، والهلاس : السل .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 58
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٥٨