قلبه دخل النار .
ومن نظر في عيوب الناس ، فأنكرها ثم رضيها لنفسه ، فذاك الأحمق بعينه .
والقناعة مال لا ينفد ، ومن أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير ، ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه .
( وقال عليه السلام )
للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظلمة .
( وقال عليه السلام )
عند تناهى الشدة تكون الفرجة ، وعند تضائق خلق البلاء يكون الرخاء .
( وقال عليه السلام ) لبعض أصحابه
لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك ، فان يكن أهلك وولدك أولياء اللَّه ، فان اللَّه لا يضيع أولياءه ، وان يكونوا أعداء اللَّه . فما همك وشغلك بأعداء اللَّه .
( وقال عليه السلام )
أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله .
وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال : ليهنئك الفارس .
فقال عليه السلام : لا تقل ذلك ولكن قل : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشده ، ورزقت بره .
وبنى رجل من عماله عليه السلام بناء فخما فقال عليه السلام : اطلعت الورق رؤسها ، ان البناء ليصف لك الغنى .
وقيل له عليه السلام : لوسد على رجل باب بيت وترك من أين يأتيه رزقه فقال : من حيث يأتيه أجله .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 398
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٣٩٨