هذه المشقة كائنة عقوبة اللَّه بعدها . وانما يكون باحتمال المشقة الثواب إذا كان ذلك مشروعا .
والدعة : الراحة ، أي ما أريح تلك الراحة ومعها الأمان .
وانما قال « احفظ عني أربعا وأربعا » ولم يقل : ثمانيا ، لان أربع خصال منها على الاثبات وأربع خصال منها على النفي .
و « أحوج ما تكون إليه » ما مصدرية ونصبه على الحال ، وهذا أحسن من كونه مرفوعا .
والفاجر : الفاسق المائل . والتافه : اليسير الحقير . والبخيل : من لا يعطي ما يجب عليه من الزكاة والخمس وغيرهما .
والأحمق : من يسبق كلامه فكره ، وهو من لا يتأمل عند النطق هل ذلك الكلام صواب أم لا فيتكلم به من غفلة .
والسراب : الآل الذي يرى في المفازة وقت الهاجرة كالماء . والتروية : الفكر . والمؤامرة : المشاورة .
والمحذفة شيء يرمى به الحجر كالمقلاع ونحوه . وحذفات لسانه : أي سقطاته التي ترمى رميا . وقريب من ذلك « فلتات كلامه » والفلتة : الغفلة والفجأة .
والمراجعة : المعاودة ، ونصبها لأنه مفعول تسبق حذفات لسانه .
ومماخضة الرأي : أي تحريكه وإجالته ، من قولهم « تمخض اللبن » أي ترك في المخضة ، وكذا الولد في البطن . « ويحط » من حط السرج والرحل وتحتها حت الأوراق : أي يفرقها ويقطعها ، يعنى يكون المرض سبب الغفران وانتشار الذنوب من المريض وذهابها وسقوطها كانتشار الورق من الغصن .
وقول السيد لتفسير كلامه عليه السلام « ان المرض لا أجر فيه » ليس ذلك
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 283
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٢٨٣