پرش به محتوای اصلی

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحه 27

پدیدآورندگان:

ص۲۷
أول الحال ، فإنهما قبل أن أسلما كانا يذبان عن محمد « ص » ، ولما أمر اللَّه نبيه بقتال الكفار كان يجعل أهل بيته وقاية للمسلمين ، حتى قتل في غزوة بدر عبيدة