من عبد اللَّه على أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان .
أما بعد ، فقد علمت إعذاري فيكم واعراضي عنكم ، حتى كان ما لا بد منه ولا دفع له ، والحديث طويل والكلام كثير ، وقد أدبر ما أدبر وأقبل ما أقبل ، فبايع من قبلك واقبل إلي في وفد من أصحابك والسلام .
( ومن وصيته له عليه السلام )
( لعبد اللَّه بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة )
سع الناس بوجهك ومجلسك وحكمك ، وإياك والغضب ، فإنه طيرة من الشيطان .
واعلم أن ما قربك من اللَّه يباعدك من النار وما باعدك من اللَّه يقربك من النار . والسلام .
( ومن وصية له عليه السلام )
( لما بعثه للاحتجاج على الخوارج )
لا تخاصمهم بالقران ، فان القرآن حمال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاجهم بالسنة ، فإنهم لم يجدوا عنها محيصا .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 252
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٢٥٢