وروي « المترفق بيديه » أي المنتفع بعمل يديه . ومعنى الرواية الأخرى « المستنفع ببدنه » أي بأن يؤجر .
و « المواد » جمع المادة ، وهي الزيادة . وأسباب المرافق : أي المنافع .
و « الجلاب » جمع الجالب ومن صناعته ذلك ، يقال : له جلاب .
و « المطارح » جمع المطرح ، وهو الأرض البعيدة ، ولذلك أبدلها بقوله : حيث لا يلتئم الناس لمواضعها ولا يجترثون عليها ، أو عطفه عليها على الرواية الصحيحة بالواو .
و « حيث » للمكان كحين للزمان . والتأم : اجتمع ، وإذا اتفق الشيئان فقد التأما .
وقوله « فإنهم سلم » أي ان التجار أو لو سلم ، وذكره ههنا لازدواج صلح الذي بعده .
والبائقة : الداهية . والغائلة : الشر والحقد ، يقال : فلان قليل الغائلة .
والحواشي : الجوانب والنواحي ، مستعارة للأرض هنا من حاشية الثوب وطرفه .
قوله « احتكارا للمنافع » أي احتباسا من البيع لمنافع مخصوصة ، ولذلك عرفها ، وهي الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسمن والملع ، لان الاحتكار لا يكون في شيء سوى هذه الأجناس .
والتحكم في البياعات هو أن يجعل الحكم فيها له .
وقوله « وليكن البيع بأسعار لا تجحف بالفريقين البايع والمشتري » ولا تناقض بين هذا وبين قولهم عليهم السلام : ولا يجوز للسلطان أن يجبر من احتكر على سعر بعينه بل يبيعه مما يرزقه اللَّه ولا يمكنه من جنسه أكثر من المدة المعلومة ، لان هذا النوع مكروه على الاطلاق ، ولو أراد صاحب الطعام أن يبيع عشرة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 194
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص١٩٤