وغرب الفرس : حدته وأول جريه ، يقال : كففت من غربه أي بعضه .
ويفيء إليك : أي يرجع .
وقوله « وإياك ومساماة اللَّه في عظمته » أي أحذرك أن تتردى بالكبرياء فإنها رداء اللَّه . والمساماة مفاعلة من السمو وهو العلو . والجبروت : الكبر العظيم .
وقوله « فإنك ألا تفعل تظلم » مفعول محذوف ، أي ان لا تفعل ذلك فيكون إشارة إلى المصدر الذي يدل عليه .
قوله « أنصف اللَّه وأنصف الناس من نفسك . وادحض حجته : أبطلها .
وينزع : أي يرجع . وأجحف به : أي ذهب به ، ومنه موت جحاف يذهب بكل شيء .
والخاصة كناية عن الأغنياء ، والعامة عمن دونهم . وصغوك : أي مراعاتك والصغو : الميل .
وأشنأهم : أبغضهم . وتغاب عن كل ما لا يضح لك : أي تغافل عن كل مالا يكون واضحا . والشره : أشد الحرص . والغرائز : الطبائع .
و « الأصار » جمع الأصر وهو الثقل والأثم .
وأحنى : أشفق . والعطف : الرحمة . والفا : أي مودة . وحفلاتك : أي مجالسك ومحافلك .
ورضهم على ألا يطروك : أي أدبهم بأن لا يمدحوك ولا يبجحوك ، أي يسروك . والزهو : التكبر . والتدريب : التعويد .
( الأصل )
واعلم أنه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظن وال برعيته من احسانه إليهم
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 174
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص١٧٤